بدأ العد العكسي لعملية وضع الترشيحات المتعلقة بعمادة المؤسسات الجامعية والتعليم العالي مما جعل هذه المواقع تعيش حالة غليان قصوى.
وبدأ المترشحون في التحرك من أجل تعبيد الطريق نحو الفوز بهذا المنصب سواء من خلال البحث عن قنوات للدفاع عن أنفسهم أو من خلال التأثير سلبا على المرشحين المنافسين بالعمل على إطلاق الشائعات ضدهم بهدف تشويه سمعتهم الأكاديمية.
فبعد أن كان منصب العميد منصبا تتويجيا لشخصيات أكاديمية وازنة في الساحة الوطنية،أصبح هذا المنصب خلال السنوات الأخيرة يعتمد على العلاقات الحزبية ومقاربات المحسوبية والزبونية، عوض الاعتماد على المشاريع العلمية التي يفترض أن يقدمها المرشحون، وهي المشاريع التي يفترض أن تجيب على العديد من الأسئلة منها التجربة الأكاديمية للمرشح وحلوله المقترحة خلال الأربع سنوات لتطوير المؤسسة وكيفية التعامل مع مجلس الجامعة وجميع المتدخلين، والتي يجب أن تستجيب كلها لروح مضامين الميثاق الوطني للتربية والتكوين.
وتميزت عملية الانتقاء لمنصب العميد خلال السنوات الأخيرة بالعديد من الضغوطات مارسها وزراء قطاع التعليم، وهو ما أسفر عن إسناد هذا المنصب لبعض الأسماء التي لم تكن
المزيد ...كتبها momsik mostafa في 09:36 صباحاً :: لا يوجد تعليق
